عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

174

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول « يدنو المؤمن من ربّه عزّ و جلّ حتى يضع كنفه عليه ، فيقرّره بذنوبه - فيقول له - أ تعرف كذا و كذا - فيقول يا رب نعم فيعرفه ذنوبه . فيقول - انى سترتها فى الدّنيا و انا اغفرها لك اليوم . » يا بَنِي إِسْرائِيلَ - شرح اين آية رفت . وَ اتَّقُوا يَوْماً - اين همچنانست كه گفت وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ ميگويد - بترسيد از عذاب روزى كه پدر پسر را بسنده نبود و او را هيچ چيز به كار نيايد ، و نه پسر پدر را . جاى ديگر گفت - يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ نه خواسته به كار آيد آن روز و نه پسران ، و قال تعالى يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ و آن حال از دو بيرون نيست : يا از آن باشد كه هر كسى به كار خويش درمانده بود و از فزع و هول رستاخيز بكس نپردازد ، چنانك گفت عز سبحانه - لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ - يا آنك خويش و پيوند از يكديگر بريده شوند چنانك يكديگر را وا ندانند - و ذلك فى قوله له تعالى فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ و قال تعالى تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ و قالت عايشه - يا رسول اللَّه « هل تذكرون اهاليكم يوم القيمة » ؟ فقال الّا فى ثلاثة مواضع فلا عند الصراط و الحوض و الميزان » . و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يوما و هى عنده « يبعثون يوم القيمة عراة حفاتا عزلاء » فقالت - « و اسوء تاه للنّساء من الرّجال - فقال رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم « يا عائشة انّ عن ذلك لشغلا » وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ جهودان ميگفتند . پدران ما پيغامبران بودند ايشان از بهر ما شفاعت كنند ، رب العالمين ايشان را نوميد كرد و گفت وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ . تقبل بتاء قراءة مكى و بصرى است ميگويد هيچ تن را شفاعت شفيعى نپذيرد يعنى هيچكس از بهر كافران شفاعت نكند تا بپذيرند و گفته‌اند ، وَ لا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ معنى آنست كه هيچ شفاعت نپذيرند مگر شفاعتى كه بدستورى حق تعالى بود چنانك گفت مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ - و مصطفى را مقام شفاعت است و او را دستورى داده‌اند ، گفت - « ليس من نبىّ الّا و قد اعطى دعوة مستجابة و انّي اختبأت دعوتى شفاعة لامّتى » و قال « شفاعتى لاهل الكباير من امتى »